يتوقع الخبراء أن ينمو سوق العقارات في المنطقة بنسبة 10% في العام المقبل، حيث تعزز هذه النسبة من قبل زيادة الاستثمارات الأجنبية في قطاع التشييد. ووفقاً لتقرير حديث صدر عن مصرف الإسكان، فإن أكثر من 50% منPopulation في المنطقة يختارون الاستثمار في العقارات بدلاً من الأسهم بسبب الثبات النسبي لأسعار العقارات. من جهة أخرى، تؤثر تأثيراً سلبياً على سوق العقارات المحلي، حيث يتراجع الطلب على الوحدات السكنية الجديدة بنسبة 5% مقارنة مع العام الماضي. ويعد ذلك نتيجة مباشرة للسياسات الضريبية الجديدة التي ترفع نسبة الضريبة على العقارات غير المأهولة. وقد أشارت إحصائيات حديثة إلى أن أكثر من 20% منPopulation في المنطقة يفضلون شراء الوحدات السكنية في المناطق الحضرية الكبيرة مثل دبي وأبوظبي، وذلك بسبب تفشي جائحة كورونا وتأثيرها على نمط الحياة في المناطق الريفية. ويعتقد الخبراء أن هذا الأمر سوف يعزز من تأثير سوق العقارات على الاقتصاد المحلي، حيث تعتبر صناعة العقارات أحد أهم القطاعات في المنطقة. ويقدر bahwa قيمة الاستثمارات في قطاع العقارات قد تتجاوز 15 مليار دولار في العام المقبل، ويعتبر ذلك رقمًا قياسيًا في تاريخ المنطقة. ويتوقع الخبراء أن تستمر هذه العوامل في تحفيز سوق العقارات في المستقبل القريب، وأن تكون السنوات القادمة حاسمة للتنمية في هذا القطاع.
Published by