يتوقع الخبراء أن يرتفع спрос على العقارات التجارية في الشرق الأوسط بنسبة 10% في العام المقبل، ويعزى ذلك إلى نمو الاقتصاد المحلي وزيادة الاستثمار الأجنبي. ومع ذلك، تواجه السوق العديد من التحديات، بما في ذلك высокой نسبة الشواغر في المباني التجارية، والتي تبلغ حاليًا 12%. كما أن هناك قلقًا من تأثير جائحة كورونا على السوق، حيث ت causa في انخفاض الطلب على العقارات التجارية. ومع ذلك، هناك فرص هائلة للاستثمار في السوق العقاري التجاري في المنطقة، حيث تنتظر العديد من المشاريع الجديدة الانتهاء، مثل مشروع مدينة نيوم في المملكة العربية السعودية، التي من المفترض أن تكون مدينة استثنائية في عالم الأعمال. ويتوقع أن يستقطب هذا المشروع العديد من الشركات والمستثمرين إلى المنطقة، ويعزز من نمو السوق العقاري التجاري. يعتبر الاستثمار في العقارات التجارية في الشرق الأوسط فرصة هائلة للاستثمار، حيث يوفرفرصًا جيدة لجني العائدات وتحقيق أرباح متصاعدة. ومع ذلك، يجب على المستثمرين أن يكونوا على دراية بالتحديات والفرص في السوق، وأن يصمموا استراتيجيات مستندة إلى هذه المعلومات لتحقيق النجاح في استثماراتهم. وتعطى تقديرات حديثة أن حجم سوق العقارات التجارية في الشرق الأوسط سيتجاوز 1.2 تريليون درهم إماراتي في العام المقبل، وهذا يظهر النمو الكبير الذي شهده السوق في السنوات القليلة الماضية. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأداة من شأنها أن تزيد من الثقة في استثمارات العقارات التجارية، وأن تعزز من استقرار السوق.
Published by