تشهد الاسواق العربية تحولا كبيرا في مجال التجزئة والبنية التحتية، حيث تقدر الاستثمارات بالبليونات من الدولارات. يعتبر مشروع دبي الهندي للمولات التجارية واحد من أكبر المشاريع في المنطقة، حيث يهدف到 ترفيع التجارة بين الدول العربية والهندية. وفي السعودية، يعتمد проект رؤية 2030 على تطوير البنية التحتية لجذب الاستثمارات الأجنبية. في حين تتجه الإمارات إلى استغلال التقنيات الحديثة لتعزيز النمو الاقتصادي. يتوقعخبراء السوق أن تستمر الأسواق العربية في التوسع خلال السنوات القليلة القادمة، حيث تتوقع شركة جوجل أن تصبح السوق العربي لدولة الإمارات أكبر سوق تجزئة في الشرق الأوسط خلال الخمس سنين القادمة، حيث ومن المتوقع أن تصل الى 170 مليار دولار. اما الاستثمارات في مجال البنية التحتية، فتشمل تنفيذ المشاريع الضخمة مثلمشروع قطار الشرق الاوسط، و الذي يتوجة من تركيا الى العراق، وبميزانية تقدر بـ 4.8 مليار دولار، وكذلك مشروع محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية الذي يقدر بـ 1.3 مليار دولار في مصر، حيث يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة، ويضمن نموا مستداما للبلدان العربية. ومع ذلك، فهناك مخاطر اقتصادية تهدد نمو هذه الاسواق، منها التضخم الاقتصادي، وتراجع أسعار النفط، الذي قد يؤدي الى نقص في الاستثمارات. على الرغم من ذلك، فان السوق العربي لا يزال يعتبر سوقا واعدا، حيث تتوقع دراسة حديثة أنه سيكون لديه أزيد من 100 مليون مستهلك خلال السنوات العشر القادمة، ويتوقع ان يصل حجم السوق الى 1.5 تريليون دولار.
Published by