يتوقع الخبراء أن يتقلب السوق العقاري في الشرق الأوسط بسبب التغيرات السياسية والاقتصادية في المنطقة. وفقًا للتقارير الأخيرة، شهدت أسعار العقارات في دبي انخفاضًا بنسبة 10٪ خلال الشهر الماضي، في حين شهدت الرياض زيادة بمقدار 5٪. يُعزى هذا التراجع في دبي إلى انخفاض спрос المستثمرين الأجانب، في حين يتم إعتبار زيادة أسعار العقارات في الرياض راضية للمشاريع الحكومية الكبيرة. وفي 同 الوقت، يتسارع النمو في سوق العقارات السكنية في مصر، حيث تتنámم أسعار الشقق بنسبة 15٪ سنويًا. ويرى خبير العقارات، أحمد علي، أن „القطاع العقاري في منطقة الشرق الأوسط ما زال يواجه العديد من التحديات، بما في ذلك التغيرات في أسعار النفط وانخفاض الطلب على الوحدات السكنية“. وعلى الجانب الآخر، يرى بعض الخبراء أن منطقة الشرق الأوسط قد تشهد نموًا مطردًا في قطاع البنية التحتية، حيث تستثمر الحكومات مئات البلёнات منالدولارات في مشاريع الطرق والجسور والسكك الحديدية. وسيكون لهذا النمو التأثير الإيجابي على سوق العقارات التجارية في المنطقة. وفقًا لتقرير صادر عن شركة استشارة عقارية، من المتوقع أن يتوسع سوق العقارات التجارية في منطقة الخليج بحوالي 12٪ سنويًاخلال الفترة بين 2023 و2025. وترى الشركة bahwa„زيادة الاستثمار في البنية التحتية سيولد فرص العمل و將 يعزز قطاع الأعمال في المنطقة“. وفي الختام، يبدو أن سوق العقارات في الشرق الأوسط يواجه تحديات كبيرة، لكنه يتسارع أيضًا لفرص النمو والتكامل، خاصة في قطاع البنية التحتية. وتتسابق دول المنطقة لإيجاد حلول لتحفيز سوق العقارات السكنية وتعزيز نمو قطاع الأعمال.
Published by